أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
20
كتاب الولاة وكتاب القضاة
صلّى اللّه عليه وسلّم تحت الشجرة . فقال له : الشجر في الصحراء كثير وقتله وأخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان بن صالح عن ابن عفير عن الليث قال : قال محمد بن أبي حذيفة في الليلة التي قتل في صباحها . هذه الليلة التي قتل في صباحها عثمان فان يكن القصاص لعثمان فسنقتل في غد . فقتل في الغد وكان قتل ابن أبي حذيفة وابن عديس وكنانة بن بشر ومن كان معهم في الرهن في ذي الحجة سنة ستّ وثلاثين ولاية قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة « 1 » ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج ثمّ وليها قيس بن سعد بن عبادة الانصاريّ من قبل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب [ 8 ب ] رضي اللّه عنه لمّا بلغه مصاب ابن أبي حذيفة بعثه عليها وجمع له الصلاة والخراج فدخلها مستهلّ شهر ربيع الاوّل سنة سبع وثلاثين فجعل على شرطته السائب بن هشام بن كنانة فاستمال قيس بن سعد الخارجية بخربتا وبعث إليهم أعطياتهم ووفد عليه « 2 » وفدهم فاكرمهم وأحسن إليهم فحدّثني محمد موسى الحضرميّ قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن عميرة قال : حدّثنا عبد اللّه بن يوسف عن ابن لهيعة عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب « 3 » قال : كانت مصر من جيش عليّ فامّر عليها قيس بن سعد وكان
--> ( 1 ) في الأصل : خزيمة وقد صرح التهذيب ( ص 274 ) عن ضبطه بفتح الحاء المهملة ( 2 ) في الأصل : عليهم ( 3 ) ورد مثال هذه الرواية في تاريخ الطبري ( ج 1 ص 3241 ) عن يونس عن الزهري وهو ابن شهاب